الهيئة القبطيــــة الكنديــــة

Canadian Coptic Association

الآراء المنشورة هنا تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الهيئة القبطية الكندية


 

كفاكم إضطهاد وجروح قطار الفتنة وصل مطـروح !!!!

 

بقلم: أسامة عيد

7 برمهات 1726 للشهداء - 16 مارس 2010 ميلادية

 

وصل قطار الفتنة إلى مرسى مطروح وصل محملاً كالعادة بالحرائق والقتل والتهديد وصل تحت سمع وبصر الأمن الهمـــام والدليل هو روايات الضحايا التى تناثرت دمائهم على أرض زوايا وأماكن مختلفة وقد علمت بالحادث من أحد الآباء الذى جاء صوته عبر الهاتف مبحوحاً متأثراً بكل ماتحمل الكلمة من معانى وقد وصل لحالة من الإحباط بعد أن سألته عن الخسائر وحجمها فقال " الفتنة أحرقت الكثير من المحلات وأصابت عشرات من الأبناء الذى لاذنب لهم " !!!! حقا يا أبتاه لاذنب لهم سوى إنهم مسيحيين رفضوا إنكار دينهم من أجل النجاة بأنفسهم شهادة الضحايا والزملاء من الإعلاميين إلى مطروح أكدت أن الجـانى طـــرف واحد والتحـــريض من طـــرف واحد بقيادة الشيخ خميس رمز الفتنة " تدرس اللجنة الوطنية للتصدى للعنف الطائفى تقديم بلاغ لإدانته بالتحريض على الأحداث " وهو إتهام ناتج عن مافعله من خطبة تحريضية جهادية دعت بكل بجاحة إلى قتل أقباط مطروح وقاذورات خميس تعودنا عليها ولكن الذى لم نتعود عليه هو محاسبتهم وتنظيف الوطن من أمثاله الذى لم ينفع معه أى نداءات إلى نبذ العنف يوم هتف المصريون كفانا عنفاً طائفياً "مصر لكل المصريين " فرد مصر للمتعصبين والوهابيين وليذهب الآخر إلى الجحيم ليترك لنا الغنائم والسبايا والأرض وإلاقتلنا وحرقنا وهددنا وروعنا وأنا ادعو كل من دخل عقله سرطان التعصب الأعمى ليشاهد فيديو الضحايا ليعرف مدى الحب والسلام لدى أغلبيتهم أحدهم قال " أشكرهم كتر خيرهم أخدنا بركة " وغفر لهم نصل السكين الذى سكن جسده وظهره الذى لايعرف هل ماحل به من الأقدام او السياط يإالهى ماذا فعل هذا المسكين فقط رفض نطق الشهادتين وهذا حقه كإنسان أستكثره عليه الغوغـــاء ولنعود إلى التقصير الأمنى الفج الذى يظهر مع كل كارثة صمت وبطء مريب وهنا نتذكر كلمات وزير الداخلية الذى قال بالنص " لا أعد بعدم تكرار الحوادث " بينما هو يعلم جيداً أنه لو أراد الأمن أن ألاتتكرر الحــــوادث بهذا الشكـــــل المخــــزى ما تكــــررت ياســــيادة الوزير " ثم ماهى صحة أن قيادة أمنية هى التى حرضت بشكل علنى وأمام الجميع بعد خروج المصلين !!!! وكالعادة كان التناول الإعــــلامى قمة التضليل من عينة إنها كانت إشتباكات وأن مسيحى أراد إغلاق الشارع لبناء مجمع خدمات والصدق ياسادة يا أصحاب القلم والعقل أنها إعتداءات وترويع وإرهاب للأقباط العزل وهم مدرسين وسائقين وخدام وأبناء كنيسة لم يمسك أحدهم بسلاح يقاوم البلطجية بل أختبئوا داخل الكنيسة وداخل بيوتهم فأحرقوا بيوتهم ومحلاتهم التى بالتأكيد كانت بعيده عن مجمع الخدمات الذى زعمت الصحف الملونة أنه بدون ترخيص !!!!أو أن المنازل غير مرخصة والمحلات غير مرخصة والسيارات غير مرخصة عفواً نسيت أن كل المبانى والزوايا وخاصة بالمترو وأسفل الكبارى وعلى مجرى الترع ونهـر النيل مرخصة ، وأختتم مقالى بتحية إلى حــزب " يهوذا " الذى نسمع تصريحاتهم المغلفة بالنفاق والتضليل وهم على الأقباط محسوبين أحييهم على دفاعهم المستميت عن "الحزن الوطنى " وكل مايخدش حياء الوطن بعد أن أصبح وطن بلاحياء .
 

----------------------------------------

مقالات الكاتب