|
فى محطة مطروح
بقلم: ميخائيل رمزى عطاالله ناشط حقوقى
7 برمهات 1726 للشهداء - 16 مارس 2010
ميلادية
وصل قطار التطرف الأن الى محطة مطروح فالتطرف أصبح فى
بلدنا يشبه القطار ويتحرك من مدينة لأخرى بكل حرية وسلاسة بل يجد
الكثير ممن يساعدونه من تموينه بالسولار المطلوب الذى هو مرة كلام أحد
شيوخ الجوامع ومرة أحد الإشاعات ومرة علاقات مشبوهة ومرة بدون أسباب
المهم دائماَ مايجد قطار التطرف الكثير مما يعاونوه للسير للمحطة
التالية
بل أو من يساعد هذا القطار هى الحكومة نفسها فهى ترى هذا القطار أمامها
واقف ويتم تحميلة بكل مايؤدى لتفجير الوطن ولا تلقى أى إهتمام
أن ماحدث فى مطروح كارثة والسبب الرئيسى كلام أحد المشايخ فى الجامع ضد
المسيحيين وهذا هو السبب الرئيسى لكل الحوادث الطائفية من الخانكة الى
نجع حمادى الى مطروح أما الأسباب الأخرى المعلنة فهى كلها كذب ومجرد
ديكور من إعتداء على فتاة وتصوير فتاة فى أوضاع مخلة وغيرها من الأسباب
الغير حقيقية أما السبب الرئيسي فى الحوادث من السبعينات الى الأن هو
تعاليم نوع معين من المشايخ وهى تعاليم تبث الكراهية والعداوة للأقباط
واصفين إياهم بالكفار وطالما أصبح الأقباط كفار وجب على المسلمين
الجهاد ضدهم وقتلهم
وحتى يكون كلامي بوقائع يذكر التايخ أنه فى يناير 1964 قام الشباب
المسلم بهدم كنيسة بإحدى قرى الصعيد إثر خطبة أحد الشيخ يوم الجمعة
فمن أول الحوادث الطائفية سبب البلاء هو تعاليم شيوخ جهلاء وأغبياء ليس
لهم هم سوى حرق هذا البلد وكإنما الإسلام ليس له هم سوى قتل وتدمير
الأخرين وكم قلت وأقول إن أكثر من يضر الإسلام كدين هم هؤلاء المشايخ
ممن يعتلون المنابر كأنهم أوصياء على الدين وكل ما يقولونه هو شرع لا
يجب مخالفته
وأيضاَ سأقول كما قلت في مرات عديدة وفى المقال السابق أن السبب هو
الأمن والعلاج هو الأمن فكيف لا ينتبه جهاز كأمن الدولة لكلام شيخ من
هذا القبيل ماذا يريد الأمن بعد أن حدد رئيس الجمهورية السبب الرئيسي
فى الفتن يوم عيد العلم وقال أن السبب هو الخطاب الديني يومها هللت
الجرائد والصحف والفضائيات وكأن السبب كان غير معروف الحمد لله عرف
السبب ومن رئيس الجمهورية نفسه ماذا فعلت الدولة نحو هذا السبب أعتقد
لاشيء والدليل شيخ جامع مطروح والدليل الأخر الاستغاثة المرسلة من قرية
الصفيحة بسوهاج من شاب متطرف أعتلى منبر أحد الجوامع بمساعدة الدولة
متمثلة فى وزارة الأوقاف حيث يبث سمومه ضد الأقباط ولن يهدأ حتى يوقد
القرية بنيران التطرف 0
ماذا تنتظر الدولة لماذ تتحرك دائماَ بعد فوات الأوان لماذا لا يكون
التحرك إلا بعد الكارثة هل تكون الدولة جادة فى فرملة قطار التطرف أم
تتركة يستعد الأن للتوجه لمحطة أخرى هل ينجح الأمن فى مراقبة هذا
القطار والقبض على كل من يحاول أن يحركة لمحطة أخرى نتمنى أن تكون
مطروح أخر المحطات كما نقول فى التعزية ربنا يجعلها أخر الأحزان0
----------------------------------------
مقالات الكاتب
|