|
من نجع حمادي الي مطروح .. يا قلبي
إحزن وإحزن علي مصر .. ؟؟
بقلم: الناشط الحقوقي د / فوزي هرمينا
ابراهيم
7 برمهات 1726 للشهداء - 16 مارس 2010
ميلادية
ها هي الأحداث الطائفية تتصاعد في الكمّ والكيف كما هو
مخطط لها . فمن أقصي الصعيد الي الساحل الشمالي يا قلبي لا تحزن .
فمازال القتل المعنوي والجسدي يمارس علي الاقباط وهذا بخلاف التصفية
الاقتصادية والاعتداء علي ممتلكاتهم وحرمة منازلهم وبيوتهم وكنائسهم
بدون أي جريرة إرتكبها الاقباط سوي أنهم أقباط ومسيحيين ومواطنين شرفاء
وأصلاء لهذة البلد ولسوا بوافدين أو غازيين ... ؟
بعد أحداث نجع حمادي الدموية في ليلة عيد الميلاد المجيد والصحوة
القبطية والاعلامية التي صاحبت هذا الحدث الدون والخسيس وفضح وكشف
الملعوب . كنا نظن أن مثل هذة الاحداث سوف تتراجع ولكن إن بعض الظن إثم
... ؟
فنفس السيناريو .. سيناريو نجع حمادي وسيناريو مرسي مطروح نفس الاخراج
مع خلاف طفيف لزوم المشهد والحبكة الدرامية التراجيدية لوهبنة مصر
وصوملتها .... ؟
فأحداث نجع حمادي بدأت بعد صلاة ظهر الجمعة بقيادة خطيب الجامع الازهري
وبتحريض منة وإنتهت بالمجزرة الدموية ليلة العيد الميلادي وكذلك أحداث
مرسي مطروح بدأت بتحريض وقيادة خطيب الجامع الازهري يوم الجمعة ولكن
بعد صلاة العصر وليس صلاة الظهر كما جرت العادة ..... ؟
وفي كلتا الحالتين مازال خطيب وإمام الجامع حراً طليقاً بدون أي مسائلة
قانونية أو لوم من جهة رؤساءة أو حتي تانيب ضمير إن كان يوجد ضمير ....
!!! ؟؟؟
وهذة رسالة لمن يهمة الأمر موجة لكل الشيوخ الافاضل في جميع أرجاء
الجمهورية (( غير مباشرة )) وضوء أخضر لكي يحزوا حزو زملائهم في نجع
حمادي ومرسي مطروح لكي تتحول مصر الي (( قندهار )) أخري .... ؟
لا أحكي عن تفاصيل ما حدث في مرسي مطروح وكذلك نجع حمادي وغيرهما
الكثير والكثير لأن الكل أصبح يعرفها ويعرف أكثرمنها بفضل الفضائيات
والشبكة العنكبوتية التي فضحت وكشفت كل ما هو مسكوت عنة ... ؟
ولكن لنا بعض من الاسئلة المشروعة والتأملات المنطقية وهي ::::
جري العُرف أن الأقلية أي أقلية علي مستوي كل دول العالم ما عدا البلاد
الاسلامية والوطن العربي هي التي تتحرش بي الاغلبية الحاكمة لأحساها
بالغبن والظلم ولا تملك من السلطة والثروة إلا القليل وتقوم حكومات هذة
الدول الديموقراطية بحماية الاقليات والمحافظة عليها من جور وغبن وظلم
الاغلبية .. ولكن في عالمنا العربي وخاصة مصر الاغلبية الحاكمة
والمالكة للسلطة والثروة تعتدي علي الاقلية الدينية وتلتهم وتهضم
حقوقها الانسانية والمشروعة ماذا يعني هذا ... !!!!! ؟؟؟؟
الاغلبية التي تملك السلطة بكل ما تعنية هذة الكلمة وكذلك الثروة
والتشريع والاعلام والبوليس والامن تشعر بالرعب والخوف من الاقلية هل
هذا علامة صحة ... !!! ؟؟؟
الغوغاء والدهماء والرعاع من الاغلبية يقومون بدور الدولة والقانون
الظالم والجائر تجاة الاقلية الدينية والدولة ونظامها خرج مع الريح ولم
يعد .... !!! وهذا إن دل علي شيئ فسيدل علي سقوط وإنهيار هيبة دولة
القانون والمؤسسات امام هؤلاء الرعاع والهمج والغوغاء وسيادة شريعة
الهمجية والغابة والتي شعارها القوي يأكل الضعيف وإنصر أخاك ظالماً أو
مظلوماً .... !!! ؟؟؟
فهل من الرجولة والشهامة والمروءة والفروسية والنُبلّ أن يهاجم
الاقوياء والمسلحين الضعفاء والعُزّلْ والاطفال والنساء ..... !!!!
؟؟؟؟
بصراحة إختلّت المضاميين والمعايير في مصرنا الحروسة والعقلاء إنقرضوا
والعُملة الرديئة تطرد العُملة الجيدة من السوق كما يقولون ... ؟
لم يسيئ أتباع أي دين معين في العالم إلي دينهم كما أساء المسلمون ..
بعضهم شوة هذا الدين .. والبعض الآخر صمت حيال ذلك .. والذين صمتوا
ينقسمون بدورهم إلي قسمين .. قسم صمت لأنة يخاف والآخر صمت لأنة يتفق
مبدئيا مع الذين شوهوة .. وكل من القسمين مسؤل ومدان ... !!! ؟؟؟
لنصغ إلي خطبة الجمعة في أي بلد مصري .. ماذا نسمع ... !!! ؟؟؟
أللهم دمّر ... أللهم إحرق .. أللهم إقتل .. أللهم رمّلْ .. أللهم يتم
.. أللهم .. أللهم شرد .. اليهود والنصاري الصليبيين ... !!! ؟؟؟
ماذا يبقي لأمة يتعسكر رجال دينها ... !!! ؟؟؟
وللموضوع بقية
----------------------------------------
مقالات الكاتب
|