|
دماء الاقباط تنزف من جنوب لشمال
البلاد
بقلم: عبد صموئيل فارس
7 برمهات 1726 للشهداء - 16 مارس 2010
ميلادية
دماء الاقباط تنزف بلا توقف داخل مصر فلم تقتصر الان
العمليات الجهاديه علي محافظة او اقليم بعينه بل اصبحت منتشره بطول
البلاد وعرضها فبالامس كانت المنيا ثم انتقلت الي اسيوط لتغادر منها
الي قنا والاقصر ثم تعود الي مرسي مطروح والضحايا والمصابين والمكلومين
في قوتهم اليومي هم الاقباط ولا تجد من ينصفهم او حتي يقوم بقول كلمة
الحق داخل الاعلام الموجه والذي بات متطرفا بمعني الكلمه فبات من
المعتاد ان نسمع خبر كاذب من مسئول بعينه ولكن الان الكل اجتمع علي
الكذب والتدليس فهذا نتاج طبيعي لثقافة وطن قتله ابناءه بعد ان باعوا
وطنهم بأبخس الاثمان
هكذا اصبح الشارع يسير بلا وعي او بلا عقل يحركهم اصابع المتطرفين
والمتخلفين والذين اصبحوا محميين بقوة القانون المصري الذي كرس الجهاد
ضد الاقباط واصبح بلا عقاب فهذا موقف قد حدث بالاسكندريه بالامس
تقع كنيسة "الملاك ميخائيل"، بشارع "ترعة أبو سليمان"، وقد قام شيخ
جامع "أبو سليمان"، وهو أكبر جامع بالمنطقة، بحشد الأهالي ضد الكنيسة،
بعد سماع ذلك الشخص، الذي اشتكى للشيخ على الفور، فتجمع المصلون بعد
صلاة الجمعة ليصلوا إلى الكنيسة في الثانية ظهرًا، ليبدأوا هجومهم
المسلح على الكنيسة، فقاموا بضرب الأب "متى" راعي الكنيسة بالشوم، وضرب
الشمامسة، وحرق منازل ومحلات الأقباط بالكامل في منطقة "أبو سليمان"،
الأمر الذي أدى إلى تحويل المصابين وهم في حالةٍ حرجة، ويقرب عددهم من
20 فردًا، إلى مستشفي "جيهان"، و"المركز الطبي بسموحة"، ومستشفي النيل
وأكد المواطنين أن هناك تقصيرًا من الجهات المعنية، التي كان، وبحسب
وصفه، لديها إخبارية بوقوع تلك الاعتداءات
وايضا ما بات واضحا من احداث مدينة مطروح
مواطنين يتم حصارهم لآكثر من 14 ساعه وهم يستغيثون لمن ينقذهم من
الوحوش الضاريه التي كانت بالامس بشر ولكن بعد ان اخذ هؤلاء البشر حقنة
الجهل والتخلف من إمام مسجد من المفترض عليه ان يكون خطابه لنشر
الفضيله ولكن من اين سيأتي بها هذه الفضيله لينشرها
والحصيله من هذه العمليات حرق ممتلكات وتشريد اكثر من 18 اسره بالكامل
ومن يعوضهم لا احد تترك المهمه للكنيسه لترعي مواطنين مصريين لهم كل
الحقوق والواجبات مثلما للمسلم ولكن حينما يسود الظلم فمعه تختفي
الحقوق والحريات وهناك ينتشر التخلف بكل صوره ومن سبب المشكله اعزائي
هو امام وخطيب المسجد
ومن يرعاه الدوله المصريه بوزارة اوقافها ومن يدلس ويكذب علي الرأي
العام محافظ الاقليم ليخرج بتقارير مزوره للاعلام بأنه مصاب واحد
والحصيله الفعليه 25 مصاب ومن عينه ولقنه هذه السياسه طبعا نظامه
الحاكم اذن من يقف وراء كل تلك المنظومه هو مبارك وحاشيته ولماذا مبارك
يفعل ذلك معنا رغم اننا نريد له الخير وهذا دليلنا مازالت برقيات
التهنئة وباقات الزهور تتوالى على مستشفى هايدلبرج الجامعى فى المانيا
بمناسبة نجاح العملية التى أجريت للرئيس حسنى مبارك.
وصرح الأنبا دميان، الأسقف العام للكنائس القبطية بأن الكنائس القبطية
فى المانيا التى يترأسها كانت تصلى يوميا للرئيس مبارك ليتمم الله
شفاءه ويتعافى تماما، وأنه أرسل باقة زهور إلى الرئيس مبارك بعد نجاح
العملية .
وقال فى تصريح لمراسل وكالة أنباء الشرق بالأوسط فى برلين "إننا سعداء
لنجاح العملية وتعافى الرئيس مبارك الذى يمثل لنا جميعا قيمة كبيرة وله
مكانة خاصة فى قلب كل مواطن مصرى قبطى كان أو مسلم ".
وأشار إلى أن البابا شنوده الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة
المرقسية أرسل تهنئته بنجاح العملية الجراحية للرئيس مبارك، وأن كافة
رجال الدين المسيحى والقساوسة والكهنة فى المانيا أرسلوا أيضا هدية
بهذه المناسبة مرفق بها /رول/ ضخم يحوى توقيعات أفراد الجالية القبطية
من رجال دين وشباب ورجال ونساء وبرقية مرفقة مفادها "نحن نصلى من أجلك
يا سيادة الرئيس ونتمنى لك كل الخير ونحمد الرب على سلامتك" ..
وأوضح الأنبا دميان أنه جميع الأساقفة فى أوروبا يرسلون تباعا باقات
الزهور الى المستشفى لتهنئة الرئيس مبارك بنجاح العملية.
وايضا يا صاحب النيافه الرئيس يرد لابناءنا في مصر الجميل بما صنعه من
نظام متطرف بحرق منازلهم وسياراتهم ومتاجرهم وكنائسهم المضطهد الحقيقي
للاقباط هو هذا النظام بكل مؤسساته والذي يرعي قتل وتدمير الاقباط في
مصر هو حبيب العادلي ونظامه الامني المحرض الحقيقي والمتستر علي كل تلك
الجرائم ولننتظر غزوه اخري من غزوات ارض الكنانه لعل وعسي يعرف الاقباط
من هو الفك المفترس الذي يريد الفتك بهم ؟!
----------------------------------------
مقالات الكاتب
|