الهيئة القبطيــــة الكنديــــة

Canadian Coptic Association

الآراء المنشورة هنا تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الهيئة القبطية الكندية


 

ظاهره مرفوضه ......ومطلوب الحل الجذرى

 

بقلم: مينا / محامى بالنقض

5 برمهات 1726 للشهداء - 14 مارس 2010 ميلادية

 

عندما يقوم الجانب المسيحى من الشعب المصرى بأى أعمال انشاءات تخص دور العبادة أو ملحقاتها يتعرض لهم بعض المتشنجون من الجانب المسلم بالرجم بالطوب والحجارة .
ويكون على الجانب المسيحى المعتدى عليه بالدفاع عن النفس باستخدامه نفس الاداه وهى الطوب والحجارة .
ثم يتدخل الأمن ويتم القبض على بعض الأفراد من الجانبين ويقدموا الى النيابة العامة ويتم الحبس لهؤلاء المقبوض عليهم من الجانبين حبساً أحتياطياً .
والسؤال الأول :- اليس المقبوض عليهم من الجانب المسيحى هم فى حاله الدفاع عن النفس بنفس مستوى الاداه المستخدمه فى الاعتداء عليهم ....... وان لم يكن هذا العمل من جانب الطرف المسيحى هو الدفاع عن النفس فكيف تكيف النيابة العامة هذا العمل ويصدر قرار بالحبس الاحتياطى لأفراد الجانب المسيحى المعتدى عليه .. نريد الرد القانونى يا رجل النيابة
ثانيا : وهذه الظاهره المتكرره عشرات المرات بل المئات فإذا كان رد الفعل الأمنى هو القاء القبض على بعض من الطرفين فهل هو الحل ؟
فإذا كان هذا الحل من وجه نظر الأمن هو الحل الأمثل فلماذا تكررت هذه الظاهره مرات أخرى .
هل السبب هو التأخير فى أصدار قانون بناء دور العبادة الموحد والإجابة من جانبنا بالنفى .
ثالثا : ولكن السبب من وجه نظرى يرجع الى عدم معاقبة المعتدى من الجانب المسلم منذ الحاله الأولى من ظهور هذه الظاهرة فى المجتمع وعدم إتخاذ اجراء رادع وهو من وجه نظرى إعتقال هؤلاء المعتدين .
رابعا : اليس هذه الاعتداءات تهدد الأمن القومى ؟ وفى حاله الاعتقال يعلم المعتدى بأن هناك محاسبة جدية من الأمن والحكومة .
أم أن هذا الجانب المتشنج المسلم يعمل بنظرية ( الى تعرف ديته ﺇقتله ) وهم 15 يوم حبس احتياطى ثم محضر صلح بعد جلسه عرفيه يرضخ لها الجانب المسيحى المستضعف !!!!!
خامسا : لا يا قوم .. انها ظاهره تفشت بدون رادع ولعدم المسائله الجديه للمعتدى . ومن الذى أعطاهم سلطه بدء الاعتداء ؟؟؟؟ هل هم عملاء عند ﺇحدى السلطات أسند اليهم هذا العمل ؟ هل هم أصبحوا الاولياء للمجتمع وفرضوا وجودهم ولا حل ؟؟؟؟
سادسا : ومن وجه نظرى المتواضعه هو استضعاف من الجانب الامنى ولا أخوض فى
أسبابه .............
وان كان الجانب المسيحى على الفرض الجدلى يقوم بانشاءات غير قانونية فيجب ان تتعرض له الجهات المختصه بالطرق التى رسمها القانون لمثل هذه الحالات وهم ليسوا فوق القانون على ان يطبق القانون بخطواته ومواده بعيداً عن روح التعسف حتى لا يتم تأويل التصرفات الاداريه .
اخيرا : لا والف لا ان يترك هذا البلد وأمنه وسمعته لهؤلاء العابثين الضالين .......... والى متى نعمل بقانون المسكنات المستحدث فى هذا العهد؟؟؟