|
البادئ أظلم... يا غجر
بقلم:
شريف منصور
4 برمهات 1726 للشهداء - 13 مارس 2010
ميلادية
العين بالعين و السن بالسن و البادئ اظلم... هذا هو
مبدأ المؤمن بدين الإسلام. و بناء علية يجب أن يعامل المسلمون في مصر
بنفس المعاملة التي يتعاملون بها مع المسيحيين المصريين.
اعتدا المسلمين علي مصر وأغاروا عليها واحتلوها واستصغروا شعبها
المسيحي لمدة 14 قرن من الزمان. و تغاضت القوي الحاكمة مرارا و تكررا
في ترك الغوغاء في كل عصر واوان لكي يعتدوا علي المسيحيين. و من العجيب
أن المسيحيين لم يرفعوا يدا أو حتى حجر ضد الغوغاء او حتى ضد الحكام
الفاسدين الذين لا يعرفوا لمواطنة المسيحي معني في وطنه وعلي أرضه.
ولأننا لم نري من المسلمين عقلاء حكماء علي مدي 14 قرن ، استطاعوا أن
يتصدوا للغوغاء علي مر العصور ولم نري حاكم واحد ارسي قواعد المواطنة
بعيدا عن شعوذة الدين. حان الوقت لكي يرد المسيحيين الهجوم المتوالي
عليهم في شتي مناحي الحياة وبنفس الطريقة وبنفس المقدار.
وبما أن البادئ اظلم في الشريعة الإسلامية، فعلي شعب كل كنيسة حرقت أو
دمرت أو قتل لهم إنسان برئ أن يقوموا بحرق جامع أو تدمير جامع وقتل أي
إنسان يكون خارجا من الجامع بغض النظر عن شخصيته وهويته. و خطف نسائهم
و إرغامهن علي دخول الدين البوذي أليس هذا هو حكم الإسلام يا سادة ؟
العين بالعين و السن بالسن و البادئ أظلم. ولعلكم بهذا تطبقون شرع الله
وسنة رسوله التي تدرس في المدارس من المهد إلي اللحد و تعاد وتزد علي
مسامعنا في كل حين ومن كل فج. وبهذا يعرف المسلمين أن المسيحيين ليسوا
كفارا بل يطبقون نفس الشريعة التي تبيح للمسلمين كل هذه الأعمال
الشريرة ضدهم. وبهذا يتأكد المسلمون في مصر أن المسيحيين ليسوا كفارا
بأي حال من الأحوال.
من اليوم لا سلام ولا كلام بيننا وبينهم ولا تحيه ولا تعامل معهم ولا
جلوس بجوارهم و أطفالهم لا يقتربوا من أطفالنا، ونسائنا لا تظهر عليهم
و أدويتنا و اختراعاتنا تحرم عليهم من السيارة إلي الطيارة. القائمة
طويلة تستطيع أن تسال شيخ الجامع المجاور لك و الذي لن تحتار في أن
تجده، فمن المؤكد انك محاط علي الأقل بعشرين جامع أن كنت تسكن في منطقة
مهجورة و محاط بخمسين جامع أن كنت تسكن في الصحراء.
بصراحة تصرفات غالبية المسلمين المصريين ( ولن أقول بعضهم) وعلي رأسهم
النظام نحو المسيحيين المصريين في مصر اقل ما يقال عنها أنها قله أدب
وسفالة و انحطاط لا يمكن أن أجد ما يكفي من الكلمات التي تدل علي
التدني لكي اصف به تصرفاتهم.
----------------------------------------
مقالات الكاتب
|