|
بذور الفتنه الطائفيه فى المناهج
الدراسيه (5من 5 )
بقلم:
رفيق رسمى
30 أمشير 1726 للشهداء - 9 مارس 2010
ميلادية
هل الشعب لايزال لا يعى ان الحكومه لايهمها خيره او
مصلحته بذره واحده من تفكيرها ولاتبذل لحيظيظه من تفكيرها لذلك ، هل
لابعلمون انه لا يهمها فقط وفقط لاغير ا سوى بقاءهم على كرسيهم اطول
فتره ممكنه ، هل لايزالل الشعب لايعلم انهم يستخدمون الدين كاهم اداه
ووسيله للسيطره على عقولهم وتوجيههم للوجهه التى بها صالحهم وديمومتهم
، ويسخرون علماء الدين للسيطره على العامه والدهماء والسوقه واستهلاكهم
وشل ثوراتهم وتغييبهم وتعميتهم و استعبادهم ، واستهلاك القطيع بجداره
ليمتد ثرائهم ونفوذهم وبقوى الى الابد ، هل الشعب لايزال لايعلم انه من
خلال الايات الدينيه التى تستخدم كموصل جيد جدا للسيطره على العامه
المعتم عليهم ،
_ ( راجع كتابى علم الارطسه الارطس اولوجى )
اذا فليس كل مابلمع ذهبا ؟ فلماذا نفرح بتدريس الدين فى المدارس
لاولادنا ؟؟ هل لااعتقادنا انهم سيكونوا هكذا مؤمنيين ؟؟ ؟؟
ولكن فى حقيقه الامر بهذه الطريقه يكون لدي ابنائنا معلومات عن الدين
ولا يمارسون سلوكه السمح ، فالايمان بالله لاياتى بفرض سيف الدرجات
والاختبار والنجاح والرسوب فى اخر العام ،
الايمان بالله بالحريه الكامله هو تدريب وسلوك وحياه كامله واختبار
الحياه مع الله بثقه وعشره وهو الاهم على الاطلاق فالله لن يكافئنا على
كم معارفنا ومعلوماتنا الدينيه بل على ممارستها الممارسه الصحيحه ،
البعض يعتقد انه بتعليم الدين فى المدارس يكون هذا فيه خيرا لاولادهم
ولنا ، او هكذا يوهموهم المسئولين ولكن فى حقيقه الامر من خلال تدريس
الدين فى المدارس ومن خلال الايات الدينيه التى تستخدم كموصل جيد جدا
للسيطره على السوقه والدهماء والمعتم عليهم يتم حرث وتمهيد العقل
وملوءه ببذور المعلومات الدينيه التى وحدها غير كافيه ) ( دون رعايه
لنموها سلوكيا ودون قدوه يتمثل بها
ولكن يتم غرسها بكثافه فى عقولهم منذ الطفوله كى يتم استخدامها لصالحهم
كى يسهل تبرير اهمالهم وتقصيرهم وقصر نظرهم ، لتبرير الغباء والعته
السياسي والادارى ، ، وتحويل طاقه الحقد والكراهية والغليان لدى الشعب
الى الاستسلام لقضاء الله وقدره ( قل لن يصيبنا إلا ما كتبه الله لنا )
إذا كل شي مقدر ومكتوب منذ يوم الولادة حتى لحظه الوفاة ، فمهما فعلوا
لن يغيروا خطط الله الابديه الازليه كما يؤمنون ، ( فالمكتوب على
الجبين لازم تشوفه العين ) ، ( ولا يوجد مفر من المكتوب ) ( وأجرى يا
بنى ادم جرى الوحوش وغير رزقك لن تحوش ) فمهما فعلوا ودبروا وخططوا من
مؤامرات فلن ينجحوا في شي على الاطلاق إلا بأذن الله هو وحده ووحده فقط
وفقط لا غير، هو وحده الذى بيده كل الاشياء
اذا اى فشل من المسئولين فى التخطيط او التنفيذ ليس سببه اى شى سوى امر
الله وقدره المحتوم
فهل لايوجد اسباب ادت الى هذا الفشل ؟؟؟ ، نعم يوجد ، و سبب كافه الفشل
الذى نعانى منه هو الغرب العدو التقليدي الذى يحارب الاسلام والمسلمين
بشراسه وعنف وهم موجودين فى الحكم لحمايه الاسلام دين الله وحمايه
المسلمين ، وتصوير الغرب كله وكانه جالس القرفصاء على اهبه الاستعداد
ليل نهار لا يمل ولا يكل من ترقبنا ، و لأعمل له ولا هم له على الاطلاق
سوى التربص لنا بكل حذر وحيطه ويقظه دائمه مستمره ، ( لأننا في غاية
الاهميه بالنسبة له ) فنحن محور حياتهم كلها ، ولا يستطيعون العيش
بدوننا لحظه واحده ولا حتى لحيظيظه ، ولا يمكن تصور حياته او مستقبله
دون فخامتنا وعظمتنا ، لذا يتحينون الفرصة المناسبة التي نادرا ما
تتوفر كي يوقعونا في شر إعمالنا ، وهذا ذكاء ودهاء شيطانى خبيث لتحويل
طاقه الكراهيه التى تتولدى لدى الشعب من فشلهم الى الغرب الذى هو بعيدا
عن متناول ايدى الشعب بدلا من أن تذهب الى المتسبب الحقيقي الفعلى
لمعاناتهم العمليه والفعليه ، والذي هو في متناول أيديهم وقد نجحوا
فعلا في غسيل مخ البسطاء حتى سيطرت عليهم تماما فكره مؤامرة الغرب
عليهم ،
ولكن المؤامره حادثه بالفعل من مروجى هذه المقوله والعديد من المقولات
غيرها ،ولكن هذا الفكر المغروز بكثافه فى كافه الثقافه الاسلاميه بعمق
وغزاره وباساليب متعدده ومتنوعه لصالح الاهدف السياسيه
التى من اهمها
تفريغ العقل الواعى للشعب العربى والمسلم من كافه ادوات المنطق
والتفكير العلمى والابداعى الحر ، لان من خلال المعلومات عن الدبن
الغيبييه يتم الاغتيال الفورى لبراءه الاطفال ( من خلال المناهج
الدراسيه فى كافه المراحل ) والتى بها يتم فض عذريتهم بقوه ووحشيه ،
وتشويه لصحتهم النفسيه ، وتدمير علاقتهم السويه بنفسه اولا ثم بالاخر
ثانيا ، وتسيل دماء الصدام الفكرى البغيض بين المسلم وغير المسلم منذ
نعومه الاظفار ، لانهم من خلالها يغرسون فيه ) بذورمجموعه كبيره للغايه
من الافكار المتناقضه تماما والتى تسبب الامراض النفسيه والاجتماعيه
والتى تنموبسرعه رهيبه ، وتتكاثر حسب الاستعداد المسبق لكل فرد (
فتختلف من فرد لاخر حسب عوامل الوراثه والمحيط الاجتماعى والثقافى له
الذى يتكثف بغزاره فى نفس الاتجاه وخاصا… من غالبيه المحيطين به سنذكر
هنا على سبيل المثال فقط لا الحصر واحد فقط لاغير من تلك الامراض وهو
الفصام اوالبارانويا بكافه درجاتها واشكالها وأنواعها من مجموع الامراض
النفسيه التى يعانى منها العربى عموما …فتضارب المبادى والقيم التى
يتشبع بها تضارب تام وشامل وكامل أثناء كافه مراحل تعليميه واثناء
احتكاكه فى محيطه الاجتماعى وما يسمعه فى وسائل الاعلام ، فهل الاسلام
محبه وسلام وتسامح وسماحه ؟ ام عدوان وقتل وأرهاب ومحابه للمسلم مثله
حتى لو كان ظالما )؟ فيصاب بدرجه ما من درجات الفصام(Schizophrenia) (
هو وحظه ونصيبه)) وبذل بسبب المعلومات الثقافيه التى تغرس فى وعيه ،
ويتم تدعيمها وتاكيدها بشكل دائم ومستمر ومتنوع طوال فترات حياته من كل
من حوله ، والكثير من الناس يظنون أن الفصام هو حالة انفصام الشخصية،
حيث يظن المصاب به أنه شخصية في بعض الأحيان و شخصية أخرى تماما في حين
آخر ؛ في الواقع تعدد الشخصية الفصامي مرض نفسي آخر…
اما الفصام فهو من أكثر الأمراض النفسية شيوعاً فى عالمنا الاسلامى
والعربى ، فهو مرض مزمن يصيب عدداً من وظائف العقل وهو مجموعة من
الأستجابات الذهانية تتميز بأضطراب أساسي في العلاقات الواقعية وتكوين
المفهوم، وأضطرابات وجدانية وسلوكية وعقلية بدرجات متفاوتة كما تتميز
بميل قوي للبعد عن الواقع وعدم التناغم الأنفعالي، والأضطرابات في مجرى
التفكير والسلوك الأرتدادي
، وأعراض الفصام تنقسم إلى : اضطراب التفكير: حيث يفقد المريض القدرة
على التفكير بشكل واضح ومنطقي ومترابط. كما يؤدي إلى أقتناعه بأفكار
غير صحيحة اقتناعاً تاماً, وقد يحمل المريض معتقدات غريبة متنوعة…
أضطراب المشاعر: أو عدم تناسب التفاعل الوجداني مع الناس حيث يقل
تفاعله مع الآخرين عاطفياً, كأن يكون بليداً غير مهتماً وقد يشمل ذلك
اللامبالاة، أو تصبح مشاعره غير متناسبة مع الموقف الحالي بما يسمى
بالتلبد الوجداني.وقد يصاب بتشوه فى الإدراك فيدرك الاشياء على غير
حقيقتها فى ارض الواقع ( اى يخلق لنفسه واقع خيالى فى ذهنه فقط يهرب
اليه ويصدقه ويؤمن به…
ولكن من يقتنع بايات العنف والقتال التى نسخت ايات التسامح والسلام قد
يصاب بالبارانويا (paranoia) وهو يقال عنه شعبيا أنه (جنون العظمه)
و(جنون الاضطهاد) معا فى نفس ذات الوقت . فالمصاب به متكبر لاحدود
لكبرياءه ، ولكن دائما يحاول ان يخفيه و يحجبه بتواضع متكلف زائف …
يعتقد فى نفسه بأنه الذكاء التام ، والخالق عز وجل وهبه وحده سائر
المزايا وكل الفضائل لانه مسلم وهذا ةحده فقط لاغير كاف تماما فالدين
عند الله الاسلام وهو خير امه اخرجت للناس ، ( وانتم الاعلون ) . لذا
يجب على كافه الناس الاحترام الكامل له لانه عظيم دون ان يفعل اى شى
يثبت ذلك ، مملوء بالانانيه التي تختفي تحت أقنعة الطيبه والعداله أما
في صميمه فالعداوه والحسد قائمان يضاف إلى هذا أن الشعور القوي
بالدونيه أيضا وفى نفس الوقت تستحوذ تماما عليه ، لذا يعطي لكماله
أهميه مطلقه على الرغم من أنه يعتقد فى قراره نفسه انه عكس ذلك. وهذا
يجعله عنيد ومكابر وحقود، اذا مس أحد حساسيته فلا مجال للتسامح لديه
الا عندما ( يمثل) التسامح تمثيلا كى يعزز مظهر عظمة النفس لديه. وقد
يشغل مراكز أجتماعيه رفيعه جدا لذا يجب تأليهه من من هم دونه. وقد
ينقلب (انقلابا تاما ولسبب تافه ضد من يقدم له كل العون ...
انه لا يتوصل الى اى تفاهم مع أي شخص الا عندما يعتقد ان الآخرين
يعترفون له ب(التفوق الساحق والكامل ) وهو يظن بأنه مضطهد(لأن وضوحه
وذكاءه يجعلانه شديد الخطر، شديد ودائم الحذرمتعالي مسيطر محتقر للجميع
وبخاصا المختلف معهم، ومن الواضح ان هؤلاء المرضى غير واعين لما هم
عليه ، لذا يكذبون باستمرارلانهم يتخيلون( فى خيالهم فقط ) اوضاعا
يتفوقون فيها ويقوم فيها بالدور الرائع..االذلا لايستطيع احد على وجه
الارض القيام به :
المصاب بهذا المرض متشدد ومستبد وحقود وعنيد، ويشعر سريعا بالجرح فى
المشاعر لانه أنانى في مطالبه ولا يتحمل أي نظام على أي صوره كان ، وهو
عاجز عن الخضوع إلى روح الجماعه وهى صفه جوهريه ملازمه لغالبيه العرب
فاكبر صفه ملازمه لنا هو الفشل بالعمل بروح الفريق
، ولا يتصور أن ثمة لائحه يمكن أن تطبق عليه ، فهو (من جبله غير جبلة
الآخرين) لذا يجب أن يعترف له كافه الناس بالتفوق… ( انت مش عارف انا
مين و ابن مين ؟؟؟؟ )
وهذا المرض النفسى يؤدي الى مضاعفات شديده وبخاصه بمن يحيطون به لان
المصاب به(شخص منهك) يستهلك طاقة الذين يدخلون في الدائره الاجتماعيه
المحيطه به…
فهل يا ترى نجد الكثير من هؤلاء البشر فى عالمنا الاسلامى ؟ ونتعامل
معهم مكرهيين مجبرين بغزاره فى حياتنا اليوميه ؟؟؟؟؟؟
وهل هم ولدوا هكذا ام ان للمدرسه ورجال الدين دور فى تلك الامراض
النفسيه الخطيره ؟
فقط أريد الاجابه …
-------------------------------
مقالات الكاتب
|