|
العد التنازلي لسقوط الغول؟!
بقلم:
عبد صموئيل فارس
28 أمشير 1726 للشهداء - 7 مارس 2010
ميلادية
بعد مذبحة نجع حمادي بأيام كان هناك العديد من الدعوات
التي نادت بمقاطعة جريدة الاهرام المصريه والتي تعاملت مع المذبحه
ببرود شديد في تغطيتها لها وبما ان الاقباط مساهمين بقوه لهذه الجريده
بشتي انواع الطرق فقامت الجريده بعمل خبطه صحفيه لكسب تأييد الاقباط
وذلك بتحقيق كان مدهشا مرفقا به صورا تجمع بين القاتل الكموني وعبد
الرحيم الغول عضو مجلس الشعب والذي تدور حوله الشبهات بأنه المحرض
لآرتكاب هذه المذبحه
وخلال الايام الماضيه قامت قناة دريم الفضائيه بعمل تغطيه ومواجهه بين
عبد الرحيم الغول والمهندس مايكل منير قام علي اثر تلك المواجهه
الاعلامي وائل الابراشي بأستدراج عبد الرحيم الغول حتي ذكر اعتداءه
بالالفاظ علي النائبه جورجيت قليني وبهذا ينتهي الجزء الاول من
البرنامج بطلب النائب العام رفع الحصانه عن الغول ليأتي الجزء الثاني
من البرنامج ويقوم المهندس مايكل منير بتفجير واحده من مفاجأته بعرض
فيديو يظهر الصداقه والحميميه التي تجمع الغول بعلاقته بالقاتل الكموني
وسيرهما معا داخل شوارع نجع حمادي بطريقه استعراضيه وبمواجهة الغول
الذي يبدو انه اصابه الاندهاش وكان مصدوما من المفاجئه وهو ما ظهر من
هجومه علي المهندس مايكل منير وأتهامه بالعماله والخيانه وايضا احتداده
بالصوت علي وائل الابراشي ليقوم بقطع الاتصال لانه وقع في فخ اعلامي
كان معدا له بأحكام
فلم تشفع له زيارة المهندس احمد عز الي نجع حمادي عقب الحادث لانقاذه
فلم يتوقع النظام او اتباعه ان يكون رد فعل الاقباط بهذه الصوره
العنيفه سواء في المهجر او حتي التحركات الداخليه وان بدت ضعيفه لكنها
قد تمثل خطرا في المستقبل في اتساع رقعتها مع وجود اهتمام كبير من
الاقباط ووعي لمحاولة ايجاد مكانا لهم داخل الوطن للتعبير عن همومهم من
خلاله بعيدا عن نافذة الكنيسه وهو الامر الهام جدا الفتره المقبله وهو
ما يدعو له الان رجال الاكليروس انفسهم بدعوة الاقباط للانخراط في
العمل العام
ولكن بعد ان شاهدة حلقة دريم وما حدث فيها انتابتني عدة اسئله ظلة تدور
داخل رأسي من وراء اظهار الصور التي جمعت بين الكموني والغول في جريدة
الاهرام ؟
ومن وراء اظهار شريط الفيديو الذي يجمع الاثنين بهذه الصوره ؟
من خلال الحديث الذي دار بين الابراشي ومنير اتضح ان الفيديو جاء عن
طريق منير وعند سؤال الابراشي له عن مصدره قال انه احد الاقباط الذي
قدمه لي وهذا الامر من وجهة نظري غير مقنع فمن من الاقباط سيلتقط هذه
المشاهد ليضعها في الارشيف حتي تأتي ساعتها لا يفعل ذلك سوي اجهزه
امنيه كانت متربصه بالامر او ان هناك
ايادي كانت تخطط للامر منذ زمن فأنا اشك ان يكون الغول وحده هو من حرض
فهناك اعتقاد داخلي بوجود اكثر من جهة استفادت من تنفيذ مذبحة عيد
الميلاد ومايدعم شكي بالاكثر هو وجود ايادي خفيه تحاول بالتضحيه بالغول
وتقديمه علي انه المحرض علي ارتكاب المذبحه لمحاولة ابعاد الشبهات عن
باقي المحرضين
المهم ان هناك غولا قد يسقط في هذه القضيه وان سقط الغول ستأتي باقي
العصابه والتي تقوم بالمراهنه علي دماء الابرياء ولننتظر ما ستقدمه لنا
الايام
--------------------------------
مقالات الكاتب
|