الهيئة القبطيــــة الكنديــــة

Canadian Coptic Association

الآراء المنشورة هنا تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الهيئة القبطية الكندية


 

حجر العثرة.. وقصة الرشوة !!

 

بقلم: د: ياسر يوسف غبريال
27 توت 1726 للشهداء - 7 أكتوبر 2009 ميلادية

 

كلما حاولت ان ارفع قلمى عن كمال زاخر وجدتنى مدفوعا للكتابة عنه وما اثقل ذلك على نفسى ولكن الضروة موضوعة على لايضاح بعض الحقائق الغائبة ولاننا لو تركنا الساحة لكمال وامثاله واعوانه لعمت البلبلة الفكرية وظن البعض ان هذا التيار المعادى للكنيسة على حق ولا احد يقدر على الرد عليه ..ولن يرهبنا تشويه السمعة فى صورة اتهامات جاهزة بسيف المعز وذهبه ..
فى الفترة الاخيرة وبعد فشل متكرر من كمال لعقد مؤتمره او تجمعه وبعد خيبة امل فى جمع عدد محترم ( كما وليس كيفا ) لكى يعقد به مولد التيار العلمانى .. عندما فشل فى عقد مؤتمره منذ ما يزيد على العام والنصف خرج علينا كمال زاخر باشياء عدها البعض مفأجات وهى ليست بذلك منها مقالاته عن قداسة البابا وبيانه الذى ختمه بالتهديد برفع قضايا على الكنيسة واباءها ثم اتهامه ان الكنيسة تريد ان ترشوه لكى يسكت ( فى محاولة قذرة ) على حد تعبيره حرفيا وبالتالى فالكنيسة حسب قوله مختلة .. كل ذلك فى نحو اسبوعين فى نشاط كمالى متسارع لدرجة اننى مندهش من ذلك واشعر به وكأنه فى سبق ويريد ان يلحق بخط النهاية وهو لا يعرف ان فى خط النهاية نهايته يكتبها بيده لتنسدل عليه ستائر النسيان فليس بعد ما قاله فى الكنيسة ورعاتها مذمة باقية وقد كشف كل اوراقه وخسر كل حيله ولن يرهبنا الثلاثى الشهير والذى اصبح رباعى الان ( التخوين والتكفير والمؤامرة و التشكيك ) وهى التهم التى ينفضها عن ثوبه ويتهم بها كل قلم يقترب من هدب هذا الثوب الذى لم يعد يستر شيئا ..!! كمال زاخر اصبح حجر عثرة فى طريق الكنيسة القبطية وويل لمن تأتى منه العثرات ..
مبدئيا عنوان مقالاته عن قداسة البابا ( الزعامة قدر ) :
اولا هذا العنوان يحمل فى طياته الكفر بعمل الروح القدس فى الكنيسة وينكر عمل الهة وقوته وسط كنيسته المبنية على صخر الدهور والتى كانت منذ الازل سرا مكتوما ..ولا تؤمن المسيحة بالقدر ولكنها تؤمن بعمل الله وعمل الروح القدس وفى عنوان كمال زاخر ثم محتوى مقالاته انكار لقوة الروح القدس كاقنوم الهى يعمل فى كنيسة المسيح وهى نفس بدعة مكدونيوس عدو الروح القدس كما انها اعادة انتاج لفكر الدكتور عاطف عزيز والذى حرمته الكنيسة هو ومجموعته لانه يقول ان الكنيسة ميتة وان روح الله غادرها وانه ومجوعته امتداد لكنيسة القرن الر ابع وبالتالى لا توجد فى فكرهم كنيسة لمدة ستة عشر قرنا حتى جاءوا هم .. وكمال زاخر فى مقالاته هذه الاخيرة عن قداسة البابا لا يسىء للبابا اطلاقا لانه قداسته ليس فى حاجة لشهادة حق من كمال زاخر .. ولكنه يسىء للكنيسة ككل ولعمل الله فى وسطها قرونا هذه مقدارها ..
هل كمال زاخر شاهد عيان على ما يرويه
واقصد بكلمة عيان اى رأى وشاف وليس عيان بمعنى مريض .. الحقيقة كمال زاخر مواليد 1945 اى انه كان عمره 14 سسنة حينما تولى قداسة البابا كيرلس مهامه كبطريرك وكان عمره حوالى تسعة سنوات حينما دخل البابا شنودة الدير .. اذا لم يكن كمال زاخر شاهدا لانه كان بشورت وقت الاحداث الجسام التى يتكلم عنها وعندما جلس البابا شنودة الثالث على كرسى مارمرقس عام 1971 كان عمر كمال زاخر 26 سنة يعنى ما كانش ارخن كبير .. ووقتها لم يكن مصلحا لانه اصبح مصلحا على كبر منذ التسعيينات بعدما بحث كثيرا عن مكان داخل الكنيسة ولم يجد لانه كان يبحث عن المقعد الاول وليس الاخير .. وعندها تحول للهجوم بدعوى الاصلاح .. وقد فصلنا ذلك فى مقالات سابقة اذا لم يشهد كمال زاخر اى من الاحداث التى يتكلم عنها وكأنه ابو العريف.. كما انه على حد علمى لم يكن له صلة باحد من كبار الخدام والمعاصرين للاحداث الكبير منذ منتصف القرن الماضى ..ولكنه يتكلم بثقة لكى يعطى للقراء انطباع انه كان جالسا فى المطبخ الكنسى وكل مؤهلاته فى ذلك الوقت انه ربما حضر اجتماعا او اكثر للانبا شنودة اسقف التعليم حضر ضمن الاف اخرين .. كمال غير امين فى سرد احداث مر بها هو شخصيا ( كما سنرى ) مما يستدعيه ان يصدر كل يوم بيانا يكذب فيه بيان قبله .. فكيف نستأمنه على رواية التاريخ ..كمال زاخر ليس مؤرخا ولكنه انتقائيا ينتقى من الاحداث ما يريد ويحلل ويفرض تحليلاته ثم يقول هو ده التاريخ واللى كان ..الخلاصة من مقالات كمال زاخر الاخيرة انه يقول ان قداسة البابا سعى للكرسى البطريركى وهى قصة خيالية .. تخيلوا البابا يترهب ويقعد فى الدير سنين وبعدين يروح المغارة ويقعد فيها سنين ويكون مش عاوز يسيبها ويرسمه البابا كيرلس السادس بحيلة لانه كان عارف ان الراهب المتوحد لا يريد ان يترك مغارته وبعدها يترشح الاسقف للباباوية ويتم اختيارة عن طريق قرعة هيكلية مقدسة لها اجراءات تفوق الاجراءات المخابراتية و دلوقت يجى كمال زاخر ويقول الزعامة قدر وان البابا دخل الدير عشان كدة.. دا مش تاريخ .. دا خيال علمى ..
لماذا الآن ..
كمال زاخر الذى يهرينا فى كل كتاباته بنظرية المؤامرة وانه مطارد من الكنيسة خاصة من نيافة الانبا بيشوى ..ويقول ان من يرد عليه انما هو واحد من اثنين .. اما عميل او مدفوع له .. فماذا لوطبقنا الكلام بصورة عكسية وقلنا لصالح من يعمل كمال زاخر ولماذا الان بالذات الهجوم على قداسة البابا شنودة الثالث رغم ان قداسته كان خطا احمر بالنسبة له ربما تحدث عنه بالسلب فى مؤتمراته ولكنه لم يكتب هذا الكلام بهذه الصورة من قبل .. فهل كمال زاخر مدفوع من احد الاطراف لصالح الهجوم على الطرف الاخر .. ان مقالاته الاخيرة عن قداسة البابا كان قد كتب معظمها قبل شهور وارسلها بالايميل لاحد افراد التيار العلمانى ولكنه لم ينشرها .. فلماذا الان ينشرها.. بل ويزيد عليها فقد قال انها مقالة من جزءين ثم استحلى الموضوع وخلاها سلسلة .. لمن يعمل كمال زاخر .. وهل هناك اطراف خفية سيشكف عنها قريبا او بعيد ولكن سيحدث .. وهل يدخل فى لعبة ميزان القوة .. بئس اللعبة وبئس اللاعب .. الحقيقة اللى يلعب بكمال زاخر خسران خسران .. لماذا نكون نحن المتأمرون وكمال زاخر برىء براءة الطفل فى بطن امه ..
وقبل ما يصيد كمال فى الماء العكر ( هو او احد اخصائه ) اقول واكرر انه ليست لى علاقة باى من الاباء الاساقفة وخاصة نيافة الأنبا بيشوى رغم ان هذا يشرفنى ...ولكننى عميل للكنيسة وابائها وتاريخها ودم شهداءها وصليبها...
موضوع الرشوة ...
منذ شهور خرج كمال زاخر وقال عاوزين يقابلونى وانا باقول لا .. بيعتلولى مراسيل وانا تقيل .. كان يقصد ان نيافة الانبا بيشوى عاوزه يقابله ..وان كمال رافض ولكى يقابله فيه حبة شروط لابد من الرضوخ لها .. ومضى الكلام كما يمضى الزبد ولم يلتفت له احد .. وكان قبلها قد وجه كمال زاخر من خلال الصحف طلبا انه على استعداد لمقابلة قداسة البابا وتقديم اوراقه اليه وانه مستنى والبابا قافل بابه وايضا لم يلتفت احد خاصة من الكنيسة لان كمال زاخر لا يدرك ما يرتكبه من خطايا فى حق الكنيسة والموضوع ليس مقابلة والسلام .. دا لما نيافة الانبا موسى قابلهم نشروا نص الحوار فى كل الصحف واحرجوا الرجل جدا كانوا بيسجلوا اللقاء دون علم الانبا موسى.. كمال زاخر يريد شو اعلامى ليس الا ..
وبعد ان فشلت كل المحاولات السابقة فى لفت الانتباه وفى فتح قنوات مع الكنيسة ليكسب تياره الخيالى شرعية خرج علينا بقصة الرشوة .. قال كمال ان الكنيسة بعتت له واحد قريب جدا من البابا لكى يرشوه ولكنه رفض لان دى ( لعبة قذرة ) حسب كلامه بالنص من الكنيسة وكمال لايباع ولا يشترى .. وكل ده عشان كمال يسكت ..
اولا هو كام واحد سامع صوت كمال زاخر ولا كام واحد يعرفه وكام واحد من اللى يعرفه بيقرا له .. مقالاته بتتنشر فى جريدة توزيعها لا يتعدى 1500 نسخة يوميا واغلبها يذهب للمصالح ومطار القاهرة ومقلة اللب .. اذا صوته غير مؤثر وسواء لدينا لو تكلم او صمت .. واحد يقوللى بس لو صمت يكون احسن .. اقوله لا .. خليه يتكلم حتى ينكشف هو ومن وراءه ومن يتبعه .. ولما يتكلم بيدينا فرصة نرد عليه وتظهر هشاشة افكاره ..كما انه باسلوبه يزيد من حب الناس لقداسة البابا شنودة والتفافهم حوله ..اما موضوع الرشوة ده جديد جدا فالكل يعرف ان كمال راجل اعمال وعنده فلوس كثيرة يصرف منها على عياله وعلى الاصلاح وعلى بعض المصلحين والصحفيين.. اذن من الغباء عرض اموال على الرجل الغنى ..ولما الكنيسة تحب تبعت رشوة تبعتها برضه عن طريق راجل من كبارات الكنيسة الكل يعرف ان كمال زاخر لسانه مش ساكت ولا يملكه .. يملكه الاعلام ومحمد الباز .. هل يلمح كمال زاخر ان البابا هو من يعرض عليه الرشوة لكى يسكت ؟؟ فى هذه الحالة سكوتنا يعد اشتراكا فى جريمة تشويه الكنيسة واباءها ..
بعد اكذوبة موضوع الرشوة وعندما وجد كمال زاخر ان تداعيات الكذبة اكبر مما تصور اصدر بيانا جديدا ( تخصص بيانات ) وانكر كلامه المنشور على لسانه والمسجل وقال ان الرشوة صحيحة ولكن التفاصيل غير دقيقة .. وان الذى عرض الرشوة صحفى يتبع احد المطارنة .. كمال زاخر يواصل الاكاذيب ولا يريد ان يتوقف .. ويكشف نفسه بنفسه وهذا يؤكد اهدافه الخفية التى صارت الان معلنة .. منذ شهور نشرت المصرى اليوم ان كمال زاخر قال ان الانبا موسى ( اقسم )ان ورق كمال زاخر على مكتب البطريرك .. وعندما قالوا لكمال زاخر اننا مسيحيون ولا نقسم وخاصة اباءنا فاصدر بيانا فقط ليقول ان كلام المصرى اليوم مش صحيح .. ولم تنشر المصرى اليوم البيان لانها عارفة الفولة .. كمال حيرنا نصدقه ولا نستنى بيان بعد كل تصريح يتحفنا به .. وكلام الليل المدهون باكاذيب شمس النهار بتسيحه ..
الحقيقة بعد موضوع الرشوة دى وفشلها علاميا .. اعتقد ان كمال زاخر سوف يخرج علينا ويقول ان الكنيسة ارسلت من يجنده او من تغويه على طريقة حرب الجواسيس ..وهل ننتظر اليوم الذى تخرج فيه الصحف بعنوان اصفر كمال زاخر يتلقى تهديدا بالقتل .. ويطلب التحقيق مع اعضاء المجمع المقدس والمجلس الملى .. عاوزين تخلصوا من كمال زاخر اقطعوا عنه الاعلام وكاميرات الفضائيات .. وخدوا منه الموبيل وتليفون البيت والمصنع .. وقتها لكن يكون هناك كمال زاخر ولا دياولو ..قال رشوة قال ياراجل عيب عليك انت بتتفرج على كرومبو كتير ولا ايه .. فعلا كل اناء يزخر بما فيه ..
 

---------------------------------------

مقالات الكاتب